الإمام أحمد بن حنبل

383

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

24326 - حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنْ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ " « 1 » .

--> إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن مولى عبد اللَّه بن السائب ، عن عائشة . وسيأتي برقم ( 25850 ) عن حجاج ، عن شريك ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن مولاة السائب ، عن عائشة . وسيأتي برقم ( 25851 ) عن أسود بن عامر ، عن شريك ، عن إبراهيم بن مهاجر وليث ، بمثل سابقه . وللحديث شاهد صحيح من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، سلف برقم ( 6512 ) ، وذكرنا هتأك أحاديث الباب . قال السندي : قوله : صلاة القاعد ، أي : النافلة ، أو ما يعمُّ النافلة والفرض ، ولا ينافيه أنَّ مَن قعدَ لعذر وكان يعتاد القيام قبل ذلك ، يتمُّ له الأجر ، فإن المقصود ههنا بيان الفرق بين الصلاتين في نفس الأمر ، وهذا يظهر أثره فيمن قعد لعذر ولم يكن يصلي قبل ذلك ، فإنه لا يتم له الأجر واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أسباط : هو ابن محمد بن عبد الرحمن القرشي والشيباني : هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان ، وعبد الرحمن بن الأسود : هو ابن يزيد النخعي . وأخرجه إسحاق بن راهويه في " مسنده " ( 1004 ) أو عن أسباط - بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 34 / 8 ، والبخاري ( 5741 ) ، ومسلم ( 2193 ) ( 52 ) ، وأبو يعلى ( 4909 ) و ( 4938 ) ، والبيهقي في " السنن " 347 / 9 من طرق عن الشيباني ، به .